اِقرأ المزيد...أحمد سعداوي

في تلاحق الأخبار، وظهورها على وسائل التواصل الاجتماعي، حول الجرائم التي يندى لها الجبين الانساني، كما في حالة الجريمة النكراء ضد الشاب المراهق حمودي المطيري، نحن نقف وجهاً لوجه، وبشكل صادم أمام جزئيات في حقيقة ما نعيشه، ربما لم تكن بهذا الوضوح سابقاً.
توفر

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...النقد الأكاديمي فهو في عمومه، إما منشغل بذاته، يبحث في مدونة القدماء عن نظريات نقدية قد تصلح لمقاربة الأدب الحديث؛ أو أنه آثر اقتفاء خطى السابقين ليمعن في تكريس من لم يعد في حاجة إلى تكريس.

بعد الفضائح التي شابت تتويج أعمال روائية رديئة بجوائز

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...الاقتصاد مادة ثقيلة جداً ودسمة للغاية بطبيعتها، وبالتالي حينما يأتي أحد ليبسط المعاني النخبوية المعقدة، ويوصل المعاني بشكل مبسط ومشوق، فسينال مكانة فيها خليط من الاحترام والشعبية. هذا تماماً ما كان عليه المفكر الاقتصادي الكبير جلال أمين، الذي رحل عن عمر يناهز الثمانية والثمانين عاماً،

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...عماد البليك

سأتحدث عن تجربتي الشخصية مع أدب نجيب محفوظ، فقد قرأته مبكرا، وأول رواية قرأتها لا زالت ظلالها ضبابية في ذهني هي رادوبيس خاتمة الثلاثية التاريخية، عبث الأقدار وكفاح طيبة. كان مشروع محفوظ تاريخيا هذا ملمحه الأول، لكنه اغترف من التاريخ المعاصر بديلا عن

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...منذ قرن و«النوفيللا» تحاول أن تجد لنفسها مكانة خاصة في عالم الأدب، فهي تَعد نفسها صنفًا أدبيًا مستقلاً، وترفض أن تكون قصة أو رواية بمفاهيمهما الواسعة، هذان الصنفان الأدبيان المعروفان بعد الشعر، ورغم أن «النوفيللا» حكاية سردية، لكنها مؤهلة بأن تكون رواية قصيرة جدًا، أو

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...يحار السيكولوجيون والبيداغوجيون والسوسيولوجيون في أمر تحليل الشخصية المغربية المتحولة والمتعددة. ومن المظاهر الغريبة التي تثير حقا المهتمين؛ ظاهرة العنف المستشري في شتى سلوكاتنا الظاهرة والخفية؛ لغويا وعمليا، بوعي أحيانا، وبغير وعي في أغلب الأحيان!
ويكفي أن تلقي نظرة على المقاعد التي تجلس عليها في المؤسسات

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...نبيل فرج

وافق التاسع من شهر سبتمر الحالى الذكرى الثامنة والعشرين على رحيل لويس عوض (1915 1990). وعلى الرغم من العطاء الخصب الذى قدمه كناقد وشاعر ومترجم من أرفع طراز، كتب القصة والرواية والمذكرات والسيرة، فلم يلتفت أحد فى هذه الذكرى لهذا العطاء المتنوع الذى

اِقرأ المزيد...

اِقرأ المزيد...منذ عقود من السنين وبفضل كتّاب ومفكرين كبار أعادوا الى الأدب البوليسي اعتباره، لم يعد هذا النوع من الأدب القصصي يعتبر أدباً ثانوياً، ولم تعد شعبيته ورواجه يشتغلان ضده في نظر النخبة. فإذا أضفنا الى هذا أن السينما ثم التلفزة، قد ساهمتا في نشره الى

اِقرأ المزيد...

فنون وتشكيل

محطات إبداعية